الاثنين، 20 أكتوبر، 2014

انهيار الدولة السودانية وصوملتها السناريو الا كثر ترجيحا .

مقدمة

يعود تكوين الدولة السودانية الحديثة  الي بداية  1821ميلادية اذ انه قبلها لم يعرف السودان كدولة بحدود جغرافية وتنظيم موسساتى وادارى كحاجة لمتطلبات الدولة الادرية والتنظيمية وان ماقبلها ماهى الى ممالك ومسميات حكم مختلفة قبلية تتبع انظمتها واعرافها الخاصة وان ارتبطت بمركز كالدولة السنارية او الفور او المسبعات او الممالك التي سبقت تاريخ السودان الحديث نبتة مروي كوش والممالك المسيحية الثلاث هو ارتباط شكلى وهامشى ولايتعلق بتاسيسيات دولة او اى شكل من الاشكال النظم السياسية التى تراعى التكوينات المتفرعة عنها وتعبر عن نظم تاسيسية ابتدائية يمكن ان تتطور مستقبلا الى مؤسسات متخصصة واجهزة لمنظومات الدولة الحديثة ومتطلباتها والدولة السنارية لم يكن لها االوجود الجغرافى الا بابعد من اواسط السودان قليلا والذى حدث مابعد التركية واندياح مساحات الدولة التركية الى حدود واقاليم ابعد وهو مايعرف بخارطة السودان السياسية الحديثة بمافيها من الجنوب المنفصل حديثا .والناظر الي تكوين الدولة السودانية انها لم تنشا عبر عقد اجتماعي وانما نشأت نتيجة لاطماع محمد علي باشا مما جعل تركيبة الدولة السودانية تواجة تحدياث قومية كبري.
وبعد زوال الدولة التركية وقيام الدولة المهدية وتركيزها علي الوسط وما تبعها من صراعات انتهت بالحكم الثانئي الذي اعتمد علي ذات المنهج واعتمادة علي القبيلة اكثر من مؤسسات الدولة ادخل البلاد في صراعات ورثتها الحكومات المتعاقبة علي السودان واعتمادها علي ذات المنهج والمنوال دون ادخال تعديلات علية مع تنامي الانتماء الي الانية الضيقة وضعف الانتماء الي القومية الجامعة *(السودانوية )وتراجعت الدولة فعلية الى مراحل ماقبل تكوينها بالعهد التركى واصبحت سياسة الولاءات الضيقة او حكم القبيلة والاستمرار في ذات المربع وانشاء ولايات علي اساس  جغرافي ضيق يجعل البلاد مقبلة علي صراعات يمكن ان تؤدي الي تفكك الدولة وصوملتها.

السناريو الاول قراءة تحليلة للمشهد السياسي (بداية تفكك الدولة )

ما تمر بة البلاد حاليا من مستقبل مظلم وواقع مرير وتحديات اقليمية متمثلة في الصراعات الدائرة في دول الجوار ليبيا افريقيا الوسطي مصر دولة جنوب السودان الناشئة حديثا وتجازبات سياسية تشهدها البلاد حاليا من توترات ساسية او مسلحة
يجد المراقب نفسه امام اشكالات مركبة تستبطن الصراع وتستقوى به كافة القوى الداخليه القبلية والاثنيه والدينيه وتستتبعها حرب في بعض اقاليم السودان دارفور كردفان والنيل الازرق  وإشكالات توابع الإنفصال والثروة النفطيه أما داخليا حيث العجز والفشل وعدم الفعاليه الذى ضرب كافة مرافق الدوله وأقعدها عن الفعل والانجاز وانعدام الرؤيا تجاة المستقبل الذى يخبىء فى جعبتة الكثير من عوامل الفرقه والشتات والتأزم والانهزام أمام التحديات الواضحة على مستوى السلطة والوطن وعلى الرغم من مغريات السلطة ماعادت كما كانت سابقا بسبب الانفصال وتقاسم الثروات النفطيه على قلتها وضعف الإستثمارات نتيجة لعدم الإستقرار السياسى والأمنى والاعتراف بالراى والراى الآخر على قاعدة الحريات العامة وضرورة توفير مستلزمات الحياة الحرة الكريمة و فرص العمل وتحقيق المساواة بالتوزيع العادل للسلطة والثروة واذا ما أخذنا كل جزئيه من ماذكر عاليه نجد أن مستوى الإنجاز فيه دون المرجو فاذدادت بذلك نسبة الفقر والبطالة وأصبح الشعب السودانى يتفرج على مايحدث بوطنة دون أن يكون فاعلا فيه سياسيا وإجتماعيا واقتصاديا وباءستراتيجية واضحه لتصريف حالة الاحتقان التى تمر بها البلاد من حين الى اخر وعلى هذا المنوال فان مستقبل الدولة السودانية يكترثة نوع من الغموض خاصة وانة لاتوجد رؤية واضحة يمكن ان يستند عليها صانعو القرار والممسكون بزمام ادارة البلاد في الوقت الراهن وما تشهدة البلاد من تخبطات في علاقتها الاقليمية تارة اخري في محور ايران وتارة اخري في محور الدول الخليجية التي تتوجس من التمدد الايراني في المنطقة والسيطرة علي البحر الاحمر يجعل هذة الدول تصب جل جهدها في اضعاف السودان والسعي لتغير النظام باي وسيلة ممكنة سوي كانت ثورة شعبية او كفاح مسلح .

السناريو الثاني الصراع المسلح وصوملة الدولة

بالنظر الي الحراك السياسي الذي تشهدة البلاد حاليا من تجاذبات سياسية حول اقامة الانتخابات من عدمها او انشاء الية حوار يرعاها الحزب الحاكم تفضي الي تسوية سياسية شاملة لازمات البلاد فان هنالك قوة تحمل السلاح يتم تجاهلها سوي من القوي السياسية او الحكومة وما تشهدتة دارفور وكردفان والنيل الازرق من صراع مسلح  يفرض واقع جديد باعتبار ان هذة المجموعات تملك مساحة واسعة من هذة الاقاليم تسيطر عليها وتجد سند من سكان هذه الاقاليم ان لم نقل غالبيتهم فان خارطة السودان السياسية قد تغيرت وان الولاء للجغرافيا او القبيلة اصبح اقوي من الولاء للوطن باعتبار ان المركز منذ الاستقلال يسطر علي مقاليد الامور دون النظر الي قضايا الهامش ومعالجتها .وعلي اية حال فان ما يمر ة السودان حاليا هو بداية لصوملة الدولة خاصة في ظل الاقتال القبلي الذي تشهدة دارفور وكردفان حاليا .وتوفر مثل هذه الأجواء المشتعلة فرصة في التشكيك في ظاهرة ولاء
المواطنين للدولة السودانية إذ أسهم عجزها عن القيام بأدوارها في إشعال
التمرد ضدها٬ ومراهنة الأطياف السودانية على العودة لانتماءاتها الخاصة
سواء الجبهوية أو القبائلية في ظل عجز أحزاب المعارضة عن تقديم نفسها
كبديل للحكم القائم أو انخراط بعضها في شراكة كرتونية مع نظام الحكم في
الخرطوم.
ولعل حالة الاستقطاب السياسية والخلافات والشكوك بين حكومة البشير
والمعارضة والصعوبات الشديدة سواء الاقتصادية أم السياسية التي تعانيها٬
فضلاً عن استمرار سيف المحكمة الجنائية الدولية مصلتًا على رقاب البشير
وعدد من رموز حكمه٬ هي التي وضعت العراقيل أمام مصالحة وطنية شاملة
في السودان واستمرار الحكومة في الرهان على أن القمع هو السبيل الوحيد
للاستمرار في السلطة٬ وأن بقاء حزب المؤتمر الوطني في السلطة هو
الضمان الوحيد لعدم جر رموز نظام البشير إلى لاهاي ومواجهة التهم
الموجهة إليهم فيما يخص الأوضاع في دارفور.ومما لايدع للشك انا البلاد
قد تشهد تغيرات مقبلة سوي كانت من الناحية السياسية او الصراع المسلح .

السناريو الثالث  التسوية السياسية الشاملة (المصالحة الوطنية)

المصالحة كمشروع مجتمعي طويل الأمد تعني إنجاز توافق وطني بين مختلف مكونات الإطار الحضاري للمجتمع حول خطة شمولية و متكاملة ، محددة ، و دقيقة ، تسترشد بالمبادئ الأساسية المستخلصة من تجارب فض النزاعات بالطرق الهادئة و تخضع لمضمون القانون الدولي و إجراءاته الملزمة و الآمرة للدولة  مهما كبر حجمها او صغر.
فالمصالحه الوطنيه تطرح قاعدة أساسية، وهي اعتماد مواثيق حقوق الإنسان كإطار أساسي لا يمكن تجاوزه وتاتي مرحلة المصالحه الوطنيه بعد ان تشهد البلاد مجموعه من الصراعات  سوي كانت مسلحه او سياسيه وتدخل البلاد في مرحله حرجه تكاد ان تؤدي الي انهيار او تفككها فالإعلان العالمي لحقوق الإنسان ينص في ديباجته على أن جميع أعضاء الأسرة البشرية لهم كرامة أصيلة فيهم، وحقوق متساوية وثابتة، تشكل أساس الحرية والعدل والسلام في العالم، وأن تجاهل حقوق الإنسان وازدراءها قد أفضيا إلى أعمال أثارت بربريتها الضمير الإنساني.
فنهج «المصالحة الوطنية» يسعى لإيجاد حلول للقضايا الأساسية في الصراع،
ويعمل أيضاً على تغيير علاقات الخصوم من «الحقد والعداء والكراهية» إلى «الصداقة والوئام والشراكة»، وأن يكون الجميع على قدم المساواة في الحقوق والواجبات.
وهنالك دول افريقيه نجحت في مسالة المصالحه الوطنيه مثل دولة رواندا ففي عام 1994 شهدت رواندا صراعات مسلحه راح ضحيتها اكثر من 800000الف شخص ففي عام 2007م   وبعد 13سنه في اقامة مصالحه وطنيه وتعويض جمع المضريين معنويا وماديا .
فالسودان كغيره من الدول ظل يعاني من المصالحه الوطنيه منذ اللاستقلال فقد شهد العديد من الصراعات ابتداءا بحرب الجنوب دارفور والنيل الازرق وجنوب كردفان والشرق
وكل هذه الصراعات بعضها تمت تسويته ولكن ليس بمشروع مصالحه وطنيه ولكن عبر اتفاقيات تنائيه كانت او قوميه انتهت بانفصال الجنوب  وايضا في عام 1977م كان هنالك مصالحه وطنيه في عهد نميري ولكنها لم تكن سوي مسكنات لقضايا السودان وصراعاته
وفي عهد حكومة الانقاذ وبعد تفكك التجمع الوطني السودان كانت هنالك مصالحات اتت بالزعيمين الصادق المهدي ومحمدعثمان  الميرغني الي البلاد ولكنها لم تكن مصالحه وطنيه بقدر ما حملت في اجندتها قضايا شخصيه كعودة اراضي الزعيمين وتعويض عن بعض الاصول الماديه.
ولذا فإن مفهوم «المصالحة الوطنية» يرتبط بصورة وثيقة بأوضاع البلدان التي تتعرض لانتكاسات وانتهاكات، تحدث خلالها ممارسات تمس فئات المجتمع بشكل يعوق الإصلاح ما لم تكن هناك إرادة وطنية تقبل بـ «قول الحقيقة» والإفصاح عمّا حدث، ومن ثم الدخول في مسيرة «العدالة الانتقالية» التي تتمثل في إمّا أن يغفر كل طرف للآخر ما حدث (بعد الاعتراف بما حدث وطلب العفو من الطرف المعتدى عليه)، وإمّا المعاقبة، ومن ثم جبر الضرر. والمعاقبة ليست هدفاً بحدِّ ذاتها، ولكن تحقيق العدالة (بحسب ما هو مطروح في مواثيق حقوق الإنسان) أمر أساسي لتحقيق المصالحة.
هنالك عدة  اسئلة لابد من الاجابه عليها قبل الدخول في اي مصالحه وطنيه :
على ماذا نتصالح؟
مع من نتصالح؟
كيف نتصالح؟
السناريوهات المتوقعه للمصالحه الوطنيه في السودان:
اولا : اعادة كتابة تاريخ السودان
ثانيا : تفعيل دور منظمات المجتمع المدني ومشاركة المراءه  وبصوره مقدره في دور التوعيه باعتبارها اكثر الفئات تضررا واكثرها تاثيرا علي المجتمع و الراي العام
ثالثا : تعويض جميع المتضريين في الصراع سوي كان سياسيا او مسلحا تعويضا معنويا وماديا
رابعا :اعداد دستور دائم للبلاد تسبقه عملية مشوره شعبيه تشمل جميع اقاليم السودان ثم اجازته عبر استفتاء شعبي
خامسا: اقامة مؤتمر قومي جامع تشارك فيه القوي السياسيه بما فيها الحركات التي تحمل السلاح دون شروط او املاءات من اي فئه
سادسا: تشيكل لجنة وفاق وطني لمتابعة المصالحه الوطنيه يتم حلها بعد اربعه سنوات من بدء المصالحه
سابعا : استيعاب جميع المسلحيين او المتضريين في الصراع  في المؤسسات المدنيه او اقامة مشاريع تامن مستقبلهم
السناريوهات المتوقعه في حال عدم مصالحه وطنيه :
ان ما يمر به السودان حاليا من احتقان ساسي وحركات مسلحه تحمل السلاح قد يعرض البلاد الي مخاطر كبيره يمكن ان تودي الي صوملة البلاد او تفككها الي دويلات حسب الواقع والمعطيات علي الارض مما يجعل الجميع يفكر عن مخرج لهذا البلاد من ازماته.
في ألنهاية لاتتم مصالحة وطنية ألاببذل جهود حثيثة من أجلها وتتم بأجماع جميع ألأطراف ألمتنازعة ووضع برنامج عمل متكامل وطوي صفحة ألماضي وألبدء بأفكار ونوايا سليمة وجديدة ونبذ ألأحقاد ألسابقة وألنظر ألى ألمستقبل بشىء من ألحب وألتفاهم وألتسامح على مختلف ألأديان وألمذاهب وحتى ألأحزاب  والحركات المسلحه وألتطلع ألى مستقبل مليىء بالأمل والتطلعات وبناء دوله سودانيه قويه .ومالم تتطبق تلك   الاجراءات وبصوره عاجله قد نفقد وطن بسبب الصراعات وتضيع اجيال وترمل نساء ونفقد الامل في مشروع بناء دوله وطنيه قويه .
ولكن حتما انه  السودان برغم الجراحات  والمحن
واخيرا وليس اخرا
سأعود حتماً يا بدور 
سأعود رغم العاذلين ورغم إحراق البخور 
من بعد ما ظمأت ينابيع الشتاء 
للدفء،للشدوالمموسق للحبور 
سأعود للأرض التى أحببتها

 خبير استراتيجي  يونس رباح ادم 
ماجستير الدراسات السودانية والدولية





الخميس، 30 يناير، 2014

عفوا سيدي الرئيس لم تات الوثبة بالمطلوب

الكل تابع الخطاب الذي تلاة الرئيس في قاعة الصداقة الشهير بخطاب الوثبة والذي اجتمعت فية بعض القوي السياسية التي يراها البعض لاتختلف مع النظام كتيرا فى الرؤئي والطرح.وقاطعتة بعض القوي السياسية التي تعتبرة ما هو الا مناورة من النظام لكسب الوقت واطالة عمر النظام.ولكن المتابع لهذا الخطاب لم يكن نفس الخطابات الجوفاء التي يحشد لها النظام مؤيدية بالتهليل والتكبير وعلي الرغم من اهمية الخطاب الا انة لم يات بجديد يزكر سوي ادخال اللغة العربية الفصحي فية واستخدام كلمات جديدة لم تكن معروفة ومستعملة الا في العصر الجاهلي. وعلي الرغم من ان الخطاب لم يشمل جميع القضايا السودانية ولم يخاطب حاملي السلاح بطريقة واضحة ولي قضايا التنمية في كردفان ودارفور والشرق لكنة جاء ملبيا للقوي السياسية التي في الغالب تمثل مثلث حمدي ويعيد للازهان حكم مابعد الاستغلال في حكومة السيدين بوجهها الجديد ممثلة في نجلي الصادق والمرغني الذي ينظران انة يمكن اعادة الطائية في السودان من جديد ولكن بطريقة حضارية.ولكن خطاب الرئيس جاء مخيبا لكل الشباب الذين يحلمون بوطن خالي من الحروب وطنا يحكمة القانون لا القبيلة وطن لايميز بين الناس علي اساس جغرافي او عرقي او ديني وطن العدالة والمساواة .لكن في وجة نظري ان الخطاب كشف حالة الازمة التي تعيشها الدولة في ظل وضع اقتصادي سيئ ارتفع في سقف الدين الداخلي والخارجي واحتقان سياسي شديدوخلافات داخل مؤسسة الحزب الحاكم ما بين مؤيد لانتقال سلس للسلطة وما بين من يريد ان يعيد دولة الخلافة متمثلة في الحركة الاسلامية ...والواضح في خطاب الرئيس انة كان يريد ان يقول للشعب فهمتكم كما فهم الرئيس زين العابدين الشعب التونسي ولكن يبدو انة قد حصلت بعض الامور ادت الي تاجيل الخطاب..علي اية حال فان الدولة السودانية تعاني من ازمات يمكن ان تؤدي الي تفكيك السودان وصوملتة...ان لم يتم تداركها بتشيكل حكومة كفاءات تتوافق عليها كل القوي السياسية تمهد لاجراء انتخابات ترضي جميع الاطراف .واي حوار تجرية الحكومة لايخاطب حاملي السلاح والقوي الحديثة لم يستطيع تحريك شئ بما انة يزيد الازمة تعقيدا ولابد من الجلوس مع كافة القوي مهما كبر حجمها او صقر..ولابد من احترام وجهة نظرهم.











الثلاثاء، 23 أبريل، 2013

شكرا بني وطني شكرا دكتور كامل اديس





( إن أمة لا تقرأ ولا تكتب لهي أمة تحفر قبرها بكلتا يديها )
تعتبر القراءة من أهم المهارات التي يجب أن يكتسبها الفرد ويسعي علي تنميتها ، فهي مدخل الإنسان الي اللغة والتمهيد الجيد بها ضرورة ، وهي عملية ليست بالهينة تحتاج من الانسان الي تخطيط وتفكير وتنظيم وبذل الجهد من اجل المعرفه .
إذ هي وسيلة من وسائل التواصل التي لا يمكن الاستغناء عنها في كل الاحوال ، ومن خلالها يتعرف الانسان علي مختلف المعارف والثقافات ، فهي وسيلة للتعلم وأداوات في الدرس والتحصيل ، والتي من خلالها يشغل الفرد أوقات الفراغ ، و يتم من خلالها التعرف علي ثقافة المجتمعات الاخري.
فاليوم كان الجميع حضورا من بني وطني في يوم القراءه بالساحه الخضراء تمت الدعوه له من خلال موقع التواصل الاجتماعي ونشطاء الفيس بوك الذين هم في نظر البعض مجموعه من شذاذ الافاق فتدافعوا من كل فج عميق كل منهم  يحمل كتابا ويحمل فكره القراءه وهم الوطن برغم المشاغل والارتباطات فكان اليوم مليئا بالاحداث والحوارات .

ناقشنا كتبا عده وناقشنا هموم الوطن والمواطن (غلاء معيشه وعطاله وحلايب وشلاتين والفشقه ومستقبل حرب لم تنتهي بعد وصرعات هويه كانت السبب في الاحداث الجاريه الان)
شكرا كامل ادريس لقد كنت حضورا بيننا فازداد المكان نورا باثرائك للحوار والنقاش لقد سرد قصة حياة ومعاناة وطن تراوده في الاحلام حيثما حل ورحل وهي بلده السودان التي يريد ان يراها كما يري الامريكين بلادهم وهي بلاد العم سام  تنعم بالسلام والعيش في وئام صحه تعليم مدارس كهربه ومويه هكذا كانت رؤيته لسودان الغد
تكبد المشاق والترحال بين مجموعات الحضور من اجل الوقوف علي تجربتهم وترافقه زوجته حيثما حل ورحل الي حلقه اخري تشد من ازر الحضور توصيهم بالقراءه والصبر شكرا كامل ادريس شكرا الاصدقاء الاوفياء شكرا تعليم بلا حدود .
لقد كان يوما رائعا وكان الاروع فيه المناقشه والتحليل الدقيق لما يجري من احداث داخل الوطن وخارجه
انهم بنوا وطني  تواثقوا ان يكون هدفهم الاول هو الوطن وهدفهم التاني هو القراءاه والمثابره والصبر
حتي يروا سودان الغد 
وفق المواصفات التاليه:(دولة سودان الغد)
رسالتها :دولة منفتحه عالميا واقليميا
رؤيتها:دوله قانونها يسري علي القوي والضعيف
مواطنها امن علي دينه وعرضه وماله يؤدي واجبه بطواعيه
المال فيها تحرسه القوانيين والشفافيه
ليس فيها مجال لاطالة امد الحكم فحكمها دورتيين رئاسيتيين لكل رئيس
شبابها مجتهد يعمل علي تطوير امكانياتها وزيارتها بكل الوسائل
هكذا كان اليوم وهكذا كنا حضورا شكرا لكل الحضور من الشباب
شكرا كامل ادريس

شكرا وطني العزيز
واخيرا
نعم الأنيس إذا خلوت كتابُ تلهو به إن ملك الأحبابُ
لا مفشياً سراً إذا استودعتهُوتنال منهُ حكمة وصواب

الأحد، 31 مارس، 2013

صراع الكنداكه والقيصر

لك الله يا بلدي قد فشلنا في ادارة التنوع وقد سببا رئيسيا في انفصال الجنوب
وقد كان سببا رئيسيا لحسنوات السودان ان يسعين الي تبيض بشرتهن باي ثمن
ويصبح السودان كله وطنا يستق الفخر لانهم اصبحوا قوم مكرمين
وكان الاوطان تبني باللون
واصبحث ثقافتنا ثقافة قوم سود ذو ثقافة بيضاء
وبهذا فتحنا اباب امام شركات دوليه كبري مهتها ان تصبح الفتاه السودانيه ذات بشرة بيضاء بغض النظر عن النتائج المرتبه عليه
لذالك بدل استيراد صناعة الاخرين لابد من تصدير صناعتنا
وليسنا في هذا المقام للحديث عن اللون ولكن بقدر ما نتحدث عن الانسانيه
للان الاديان السماويه كلها لاتفرق الناس علي اساس اللون او الجنس
كسره :
وزارة الموارد البشريه مطلوب سودانيات غير داكنات البشره للعمل بدولة الكويت
اجابه : بسيط جدا الكريمات موجوده

عزرا كنداكات السودان هذا العالم لايعرف تاريخ الحضاره السودانيه وملكاتها
شناكداخيتى (البجراوية رقم 11)، وباكرينسانا (البجراوية رقم 13)، وتانيدامانى (البجراوية رقم 20

والملكة أماني ريناس واسمها الكامل هو أماني ريناس قوري وكنداكي حكمت مملكة كوش من سنة 40 قبل الميلاد الي سنة 10 ميلادية , وهي زوجة الملك النوبي ترتيقاس.
  أماني شاخيتى ملكة عظيمة اعتلت عرش مروى بعد وفاة أماني ريناس. غالباً ما كانت أختها أو أنها كانت الزوجة الثانية للملك تريتكاس، أو أنها كانت "ابنة" لـ أماني ريناس. سميت أيضاً بـ "كنداكة" مثلها مثل أماني ريناس
عزرا ايها الوطن لم يعد لك شعب يحفظ هذا التاريخ
سوي تاريخ بني ...........
دمت عزيزا ايها الوطن

الجمعة، 22 مارس، 2013

مفهوم العداله وانتقائية العداله واختلالها

يحيل مفهوم العدالة عند أرسطو إلى دلالتين: عامة وخاصة؛ فهو يشير في دلالته العامة إلى علاقة الفرد بالمؤسسات الاجتماعية، وهنا يكون مرادفا للفضيلة بالمعنى الدال على الامتثال للقوانين؛ فالإنسان الفاضل هو الذي يعمل وفقا للقانون، شريطة أن يكون هذا القانون مبنيا على أساس مبدإ الفضيلة. ومع ذلك فإنه لابد من الإشارة إلى وجود فرق طفيف بين مفهوم العدالة الكونية ومفهوم الفضيلة من حيث أن الأولى تقتصر على العلاقات بين الأفراد والمؤسسات، بينما تشمل الثانية علاقات الأفراد فيما بينهم. وأما العدالة بالمعنى الخاص فتدل على ما ينبغي أن يكون عليه سلوك الفرد في تعامله مع غيره من أفراد المجتمع، وهنا تقترن العدالة بالفضيلة باعتبارها جزءا لا يتجزأ منها، وتدل على السلوك الفاضل في جميع مجالات النشاط الإنساني. إن العدالة بهذا المعنى تقتضي أن يقنع المرء بقسمته ولا يطمع بما في أيدي الناس وفي حقوقهم، وتعني الاعتدال، وهو الحد الوسط بين قيمتين متطرفتين أو بين الزيادة والنقصان، ومعنى ذلك أن يسعى الإنسان الفاضل دائما إلى الحصول على القسمة التي تمثل القيمة التي تقع بين الحد الأدنى والحد الأعلى، وهذا ما تدل عليه العبارة الأرسطية المشهورة: "الفضيلة هي الوسط". تدل هذه العبارة من الناحية العملية على أن يقنع الشخص الفاضل بأقل قدر ممكن.
أنواع العدالة في فلسفة الأخلاق لدى أرسطو
يميز أرسطو بين العدالة الكونية والعدالة الخاصة، كما سبقت الإشارة إلى ذلك، ويميز في العدالة الخاصة أيضا بين نوعين وهما:
1. عدالة التوزيع، وتشمل توزيع الخيرات والشرف والمناصب أو أي شيء يمكن توزيعه على أفراد الجماعة الإنسانية. ويستلزم تحقيق هذا النوع من العدالة وجود شخصين وشيئين يراد توزيعهما بينهما؛ وتقضي العدالة أن تظل وضعية كل واحد من الطرفين كما كانت قبل التوزيع، ومعنى ذلك أن يتم توزيع الأشياء بما يتناسب مع ما يستحقه كل طرف، هذا مع العالم أن معيار الاستحقاق يختلف باختلاف النظم الاجتماعية: ففي الأنظمة الديمقراطية يكون المعيار هو الحرية، وتكون الثروة هي المعيار في الأنظمة الأوليغارشية، وهو الفضيلة في الأنظمة الأرستقراطية. وأخذا بعين الاعتبار الفروق التي تقيمها هذه المعايير بين الأفراد، فإنه يمكن مع ذلك إقامة العدل بينهم، وذلك وفقا لمبدإ التناسب الهندسي؛ فإذا كان هناك شخصان "أ" و "ب" يريدان تقاسم شيئين "ج" و "د"، وكان الشخصان متماثلان من حيث أ ¸ ب = ج ¸ د
وبالنظر إلى مبدإ التوزيع العادل، فإنه يتعين أن يحصل "أ" على "ج" كلها، وأن يحصل "ب" على "د" كلها، بحيث تصبح الوضعية بعد التقسيم على النحو التالي
أ + ج) ¸ (ب + د) = أ ¸ ب [size=16])
وهذا يعني أن وضعية كل طرف بالنسبة إلى الطرف الآخر بعد التوزيع ظلت كما كانت عليه قبل التوزيع، بمعنى أن أي أحد لم يحقق أية مكاسب على حساب الآخر؛ وهذه هي العدالة التوزيعية التي تقوم على مبدإ التناسب الهندسي الذي تمثل حصيلته الحد الوسط بين الزيادة والنقصان في الحصة التي يستحقها كل طرف، فلا إفراط ولا تفريط. ومعنى ذلك أن الشخص غير العادل هو الذي يرغب في الحصول على أكثر مما يستحق وفقا لمبدإ التناسب الهندسي.

ومع أن العدالة التوزيعية تخص التعاملات بين الأفراد فإنه يمكن تطبيقها أيضا على التعامل بين مؤسسات الدولة والمواطنين فيما يتعلق بتوزيع الخيرات والمناصب والخدمات كالتعليم والصحة. تقتضي العدالة أن تقوم الدولة بتوزيع هذه الموارد بالتساوي على المواطنين مع مراعاة استعداداتهم ومؤهلاتهم وقدراتهم، وبغض النظر عن انتماءاتهم الطبقية أو العرقية أو الدينية وما إلى ذلك. وتقتضي العدالة أن تقدم الدولة الخدمات الأساسية كالتعليم والصحة مثلا لجميع المواطنين دون تفضيل أو تمييز بعضهم على بعض. فإذا كانت سياسة الدولة تقوم على مبدإ المعاملة التفضيلية لبعض الفئات على حساب فئات أخرى عندما تقوم بتقديم هذه الخدمات، كأن يتلقى أبناء الأعيان والطبقات العليا تعليمهم في مدارس أفضل منالمدارس التي يدرس فيها أبناء الطبقات الشعبية، أو أن يتلقوا العلاج في مستشفيات وعيادات فاخرة بينما يتلقى أبناء الطبقات الشعبية علاجهم في مستشفيات قذرة تفتقر إلى التجهيزات الضرورية، إذا كان الأمر كذلك فإن الدولة ستكون دولة جائرة تفتقر إلى المشروعية، ويكون من حق الشعب أن يقاومها ويعيد بناءها من جديد على أساس مبدإ العدالة.
2. العدالة التصحيحية، وتكمن وظيفتها في إعادة الحق المنتهك إلى نصابه، والحقوق المهضومة إلى أصحابها في مجال التعاملات بين الناس. يميز أرسطو في هذا النوع من العدالة بين نوعين وهما: العدالة المتعلقة بالمعاملات الارادية أو الاختيارية بين الأفراد كالبيع والشراء والإيجار والسلف وما إلى ذلك؛ والعدالة المتعلقة بالمعاملات غير الإرادية، السرية منها والعنيفة كالسرقة وإتلاف ممتلكات الغير أو إهانته أو مضايقته في عمله أو سكنه الخ. ففي مجال التعاملات الإرادية أو التعاقدية يكون هدف الحاكم أو القاضي هو التصحيح لا العقاب،. وتقتضي العدالة في هذه الحالة أن يتعامل القاضي مع المتنازعين على قدم المساواة، وأن يمسك عن إصدار أي حكم معياري ولا ينظر إلى أي أحد منهما على أنه طيب أو خسيس. وأما ما يجب أن يقوم به فهو بيان الحيف الذي لحق أحدهما وتصحيحه وإعادة الأمور إلى نصابها وإلى ما كانت عليه قبل المعاملات. وأما في مجال السلوك الإجرامي فإن الهدف يكون هو العقاب وتصحيح الضرر وإعادة الاعتبار للمعتدى عليه.
ويرى أرسطو أن العدالة التصحيحية تقوم على مبدإ التناسب الحسابي، وهذا مثال يوضح هذا المبدأ: لنفترض أن شخصين "أ" و "ب" اللذان يوجدان في وضعية متساوية ( أ = ب) وتعرض أحدهما لتعامل سري من الطرف الآخر، حيث إن الشخص "أ" اعتدى على الشخص "ب" وأخذ منه القيمة "ج"، وعلى إثر ذلك أصبحت وضعيتهما هي: (أ ج)، (ب – ج). ولإعادة الأمور إلى نصابها دون إفراط ولا تفريط يقوم القاضي بإعادة "ج" إلى "ب"، وعندئذ تصبح الوضعية كما يلي: (أج – ج) = (ب – ج + ج). وهكذا تعود المعادلة إلى ما كانت عليه في الوضعية الأصلية.
البعد الاجتماعي والسياسي للعدالة
إن العدالة بالمعنى السياسي للكلمة تدل عللا علاقة الدولة بمواطنيها، ولا تتحقق العدالة في هذا الإطار إلا إذا كان جميع المواطنين يتمتعون بنمط عيش مشترك يلبي حاجاتهم الأساسية، ويوفر لهم إمكانية الاستقلال الذاتي والحرية والمساواة في جميع مجالات الحياة الاجتماعية بناء على مبدإ التناسب الهندسي أو مبدإ التناسب الحسابي حسب طبيعة النظام الاجتماعي-السياسي. ففي الأنظمة الأرستقراطية تتحدد المساواة بين المواطنين وفقا لمبدإ التناسب الهندسي، لأن توزيع الحقوق في هدا النظام يتم بالنظر إلى وضعية الأفراد واستحقاقاتهم، ويتحدد مفهوم المساواة في الأنظمة الديمقراطية وفقا لمبدإ التناسب الحسابي ما دام كل مواطن حر يتمتع بنفس الحقوق والواجبات.
ولما كانت وظيفة القوانين والتشريعات هي التمييز بين العدل والجور فإنه لا يمكن الحديث عن العدالة السياسية في مجتمع لا تخضع فيه العلاقات بين الأفراد للقوانين؛ ما وجدت القوانين في الواقع إلا بسبب قابلية الإنسان لأن يكون عادلا أو جائرا، بل إن طبيعته الأنانية، وميله إلى التمركز حول الذات يؤهلانه لأن يكون أكثر ميلا إلى الظلم منه إلى العدل، وخاصة إذا تمركزت السلط بين يديه وتوفرت له أسباب القوة. ولهذا السبب يكون نظام الحكم الفردي أكثر الأنظمة السياسية ظلما وجورا وفسادا؛ لأن الحاكم المستبد يجعل مصالحة الأنانية فوق مصلحة الأمة أو الوطن. ولذلك يقال بأن القانون هو الحاكم الفعلي في الدولة العادلة، ويقتصر دور القادة فيها على السهر على تطبيق القوانين وتحقيق العدالة ولو على أنفسهم. ولقد ضربت الولايات المتحدة الأمريكية على ذلك مثالا للعالم عندما مثل الرئيس كلنتون أمام العدالة في قضية مونيكا التي باتت مشهورة.
ويجمع المفكرون في الوقت الراهن على أن العدالة التصحيحية لا يمكن أن تتحقق في إطار أي نظام سياسي ما لم يكن هناك فصل بين السلطة التنفيذية والسلطة القضائية. ويعتبر مبدأ فصل السلط الركيزة الأساسية التي تقوم عليها الأنظمة الديمقراطية العادلة. ولابد من الإشارة هنا إلى أن مشكلة الحكم الديمقراطي العادل ما زالت هي المشكلة الرئيسية التي يعاني منها السودان وغيره من بلدان شمال إفريقيا والشرق الأوسط، وما زالت هذه البلدان تقاوم كل دعوة إلى إصلاح أنظمتها القضائية والإدارية سواء كان مصدر هذه الدعوة داخليا أو خارجيا.
فغياب العداله الاجتماعيه ادي الي اشتعال الحروب في السودان منذ الاستغلال والي الان واصبحت العداله قائمة علي اساس الون والجنس او العرق او الدين وهذا يتنافي تماما مع الاعلان العالمي لحقوق الانسان.

فغياب العداله ادي الي ظهور مفهوم الهامش والمركز وفتح بابا الي ظهور مشكلة الاقليات في السودان والتي تعتبرنفسها انها تتعرض الي اضطهاد بصوره او باخري 
فبالتالي لابد من عداله اجتماعيه قائمه علي  المواطنه علي اساس الحقوق والواجبات 
وتقسيم السلطه والثروه بشكل منصف والا فان مفهوم العداله يتحول من عداله اجتماعيه الي عداله انتقائيه تسيطر فئه فليه علي مقاليد الامور في البلاد وهذا يودي الي مجموعه من المشكلات التي يمكن ان تؤدي الي انهيار الدوله وتفككهها 

فاذا كانت العداله تقوم علي التميز بين المواطنيين للدوله الواحده فانها تتحول من عداله اجتماعيه الي عداله انتقائيه وهذا يظهر جليا سوي كان علي مستوي الاقتصاد او السياسه او المكانه الاجتماعيه للافراد او الوظائف العامه 
وما حدث قبل ايام من نشر اعلان للوظائف تكون الاجتيار فيه علي اساس 
اللون هذا يشكل دليل  واضح علي خرق القوانيين الدوليه والاديان السماويه والاعلان العالمي لحقوق الانسان الصادر عام 1948م
فلا بد من عداله اجتماعيه تقوم علي عقد اجتماعي متفق عليه من كل فئات المجتمع 
واخيرا وليس اخرا 

شعوب و أمم وقبائل... من أجل الإنسانية.
لا دين أحسن من دين . لا لون أحسن من لون.
العلم أنوار سكتنا ....نمشى قمم نترفع...و نلحق ركب العالم

هذا نموذج لاعلان وظائف باحدي صحف البلاد الاختيار فيه علي اساس اللون

  تقبلوا تحياتي 
يونس رباح ادم
rbahlive@yahoo.com

الجمعة، 8 مارس، 2013

قصة شعب فقير يحسبهم الناس اغنياء من التعفف

عفوا؛ هل هذا شعب فقير؟ ... لاَ يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجاهل أَغْنِيَاء مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لاَ يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافاً  ) انه وبكل ما تحمله الكلمات هو الشعب السوداني وما وصل اليه من فقر اصبح غير قادر تغطيه المصروفات اليوميه دعك عن رسوم الطلاب ومصاريفهم سوي كانوا جامعين او ثانوي او اساس وان دخل الفرد اليومي في هذا البلد لا يتجاوز الدولار وهنالك  شخص لا يتحصل علي دولار مع العلم ان البلاد تملك  مقومات يمكن ان تجعله يعيش في رفاهيه
مسئولية الفقر :
تاتي المسئوليه في المرتبه الاولي علي الدوله ثم القطاعات الاقتصاديه الاخري وما وصلت اليه حالة الاقتصاد في هذا البلد قد تعرض البلاد الي الانهيار وتضعها في علي حافة قيام اي سناريوهات من قيام ثوره اوكفاح مسلح من جميع كل الطوائف وليست التي تحمل السلاح حاليا لان الهم عندهم اصبح واحد وهو الفقر والجوع وانعدام قوت اليوم.
أينما وجهت  نظرك فى السودان إلا وترى مظهراً ابئس  للفقر فى أقسى تجلياته فهناك من يتسول لقمة الخبز وشاب تتحطم آماله فلا يجد مخرجاً غير الهجرة وربما الإنحراف عن جادة الطريق .
وعلي مر العصور منذ الاستغلال عام 1956م لم تستطيع كل الحكومات القضاء علي الفقرمما نتج عنه اثار كبيره كالحروب والنزاعات واصبح الان معظم الطلاب يهربون من المدارس ويتجهون الي العمل في السوق في مهن هامشيه كالورنيش وسواقة (الدرداقات ) في السوق مع العلم ان هنالك مواثيق دوليه تمنع عمل الشباب في سن صغيره ووفقا للاعلان العالمي لحقوق الانسان عام 1948م فان الدوله ملزمه بتوفير العيش والحياه الكريم كما له الحق في الكفاله ضد البطاله.
بالرغم من تعرض السودان لعدة مجاعات طوال الحقب  التاريخيه لم تصل الي الحاله التي يعيشها السودان حاليا من فقر اثقل كاهل المواطن فاصبح غير مكترت بما يدور حوله من احداث فقد تعرض السودان خلال تاريخه الطويل لعدد من المجاعات أولها مجاعة 1888_1889م والتى تعرف بمجاعة سنة ستة التى توافق 1306هجرية.
مجاعة 1984م (الجفاف والتصحر) : هى أكثر المجاعات التى أثرت على تركيبة المجتمع السودانى وأشدها عنفاً ويعود حدوثها الى قلة حدوث الأمطار والجفاف الذى ضرب أجزاء كبيرة من إقليم السافنا ويقدر الفاقد منها بحوالى 86% وشهدت فترات المجاعة نزوح أعداد كبيرة من ولايات السودان نحو العاصمة وعلى إثرها تحركت منظمات المجتمع المدنى والمعونات الخارجية وكان أشهرها المعونة الأمريكية التى تمثلت فى كميات كبيرة من القمح الأمريكى وعرفت بأسم عيش ريغان.
مجاعة 1988م (السيول والفيضانات) : أدى فيضان 88 الى خسائر كبيرة فى الأرواح والممتلكات وظهور الأمراض الوبائية وتعطيل محطات توليد الكهرباء وشلل عام فى الحياة.
فى القديم إرتبطت ظاهرة الفقر بالإستعباد والقهر لذا فأن الإديان السماوية جميعها قد أولت ظاهرة الفقر إهتماماً خاصاً بالذات من حيث إرتباطها بالتسلط والهيمنة ويعتبر الفقر المدقع إنتهاكاً لحقوق الإنسان وسلباً لإنسانيته وكرامته فى العيش الكريم ، بالإضافة للآيات القرآنية التى وردت فى ذم الفقر فقد وردت عدة مقولات منها قول سيدنا على كرم الله وجهه ( لو كان الفقر رجلاً لقتلته ) وفى التراث الفلسفى نجد مقولة أرسطو ( الفقر هو مولد الثورات والجريمة ) ويرى الزعيم الأفريقى نيلسون مانديلا فى قمة كوبنهاجن إن الفقر هو الوجه الحديث للعبودية وإن التفرقة العنصرية زالت وحلت محلها التفرقة الإقتصادية التى أفرزتها حرية السوق والعولمة.
الفقر وصراع الموارد:
فقد شهد السودان في الاونه الاخير بسبب الفقر صراع في الموارد ونتج عن ذالك حرب في النيل الازرق  وجنوب كردفان ودارفور مما افرز وضع انسانيا جديدا متمثل في المعسكرات والتي تعتمد اعتمادا كاملا علي المعونات الخارجيه بسبب الفقر .
الوضع الراهن لحالة الفقر:
ما يعيشه المواطن من فقر حاليا يرجع لعدة الاسباب اهما تدمير المشاريع التي يعتمد عليها خاصة الزراعيه فضلا عن الحروب التي تعيشها البلاد من حرب جلعت اقتصاد البلاد اقتصاد حرب وليس تنميه بسبب الانفاق علي الدفاع والامن (تسليح مهمات عسكريه) اضافة الي الفساد الاداري وغيره
كل هذه الساسات جعلت معظم الشعب اصبح فقراء لايستطيعون تغطية نفقات العيش بما فيها موظفي الدوله ومالم تطبق اجراءات عاجله وفوريه لمعالجة هذه الظاهره فانني اتنبا بكارثه اقتصاديه في القريب العاجل .وأن المعالجة تبدأ بإعادة النظر في السياسات الاجتماعية والاقتصادية.
كسره :لمن فاتهم الاستماع والقراءه
1/ متسولون في الشواع
2/شحادون في المساجد
3/ مرضي لايملكون ثمن العلاج
4/ غلاء فاحش (بصله واحده بي جنيه +زبادي بي 6 جنيه *زيت بي جنيه مافي +كمشة فول بي جنيه +كيلو  سكر 6جنه)
5/عطاله مالي حد
6/ دولار واحد بساوي 7جنيه سوداني
7/ القائمه طويله خلوها بالنيه بجيكم ضغط لو تميتها

كل هذه الاسباب تجل 99في المائه من الشعب السوداني فقير يحسبهم الناس اغنياء من التعفف

يونس رباح

ماجستير  الدراسات السودانيه والدوليه
اميل :rbahlive@yahoo.com

الأربعاء، 6 مارس، 2013

فنزويلا وهوغوتشافيز

ولد عام 1954 وسط عائلة متوسطة، هوغو شافيز واصل تعليمه في الأكاديمية العسكرية بفنزويلا قبل أن يلتحق بجامعة سيمون بوليفار في كاراكاس. لا احد كان يتوقع حينها ان ذلك الشاب سيصبح أكثر رؤساء البلاد إثارة للجدل بل على العكس تماما كان يحلم بنحت مسيرة موفقة في رياضة البايسبول.
في عام 1992، أنشأ ما أسماها بالثورة البوليفارية حيث قام بمحاولة انقلاب فاشلة ضد الرئيس بيريز ليمضي إثر ذلك عامين وراء القضبان، لكن قبل ذهابه الى السجن صرح شافيز قائلا: “إنني أتراجع عن هذا الامر مؤقتا.” جملة واحدة جعلت منه الرجل الأكثر شعبية في البلاد.
إثر الافراج عنه عام 1994، قام ببعث حزب سياسي. حركة الجمهورية الخامسة والذي مثل نسخة مدينة للحركة الثورية التي كان قام بها قبل سنتين ليترشح عام 1998 للانتخابات الرئاسية.
“ لياغو لاهورا دل بيابلو“أو عدو الاوليغارشية“هو الشعار الذي رفعه شافيز منذ بداية عمله السياسي، ليصبح رمزا للمدافعين عن الفقراء والمحتاجين. اثر فوزه بهذه الانتخابات ادى شافيز القسم على دستور يحتضر وفق تعبيره.
في العام 1999، وبعد اجراء استفتاء، صوت الشعب لفائدته باثنين وتسعين في المئة من الاصوات، تم انشاء مجلس تاسيسي أوكلت له مهمة كتابة دستور جديد ليعوض بذلك دستور 1961.
وفي سنة الالفين، تمت اعادة انتخاب شافيز رئيسا للجمهورية التي باتت تسمى جمهورية فنزويلا البوليفارية غير ان تدهور اسعار النفط في 2001 ادى الى اندلاع ازمة اقتصادية كبيرة في البلاد.
الاجراءات التي اتخذتها ادارة شافيز لايجاد حلول للازمة بما في ذلك تبني اصلاحات زراعية وتاميم قطاع النفط والاستحواذ على مساحات شاسعة من الاراضي الساحلية أدت الى موجة غضب عارمة في صفوف قطاع واسع من السكان. المعارضة وارباب العمل دعوا الى شن سلسلة من الاضرابات ما ادى الى تعميق الازمة التي ادت اثر ذلك الى محاولة الانقلاب ظد نظام شافيز في 2022 غير أن أنصار الرئيس اعادوه الى الحكم في غضون ساعات معدودات.

شعبية شافيز وشخصيته الكاريزماتية جعلت البعض يلقبه بخليفة المحرر نسبة الى سيمون بوليفار. صراعه ضد مرض السرطان وتغلبه عليه اثر رحلات علاجية متتكررة الى كوبا زاد من شعبيته في الداخل والخارج.
المرض لم يمنعه من الترشح الى الانتخابات الرئاسية للمرة الرابعة في 2012 وذلك بعد حذف الترشح لمرات معدودة للانتخابات من الدستور الذي تم تنقيحه عام 2009 بعد محاولة اولى فاشلة عام 2007.
بعد اربعة عشر عاما قضاها في الحكم، نجح شافيز في كسب الرهان مرة اخرى بفوزه بانتخابات 2012 ليظل اربع سنوات اضافية في القصر الرئاسي بميرافلوراس
وفاته :
 أعلن رسميا عن وفاة هوغو تشافيز في يوم الثلاثاء 5 مارس 2013 بعد صراع مرير مع مرض السرطان
ولقد عمل تشافيز طوال حياته من اجل الشعب الفنزولي 
من اشهر مقولاته :
 
   
هوغو تشافيز "ينبغي جر الرئيس الإسرائيلي إلى محكمة دولية ومعه الرئيس الأميركي، لو كان لهذا العالم ضمير حي. يقولون إن الرئيس الإسرائيلي شخص نبيل يدافع عن شعبه! أي عالم عبثي هذا الذي نعيش فيه؟".
 كلمات في حق الرئيس :
اعلم جيدا سيدي الرئيس تشافيز ان لك مريدين واتباع في بقاع العالم ليس حبا فيك ولكن حبا للتك السياسات التي اتخذتها في مجال الاقتصاد والرعايه الاجتماعيه . ولك مواقف لن تنسي ابدا في حق الشعوب المستضعفه ولو كنت املك منزلا لجعت لك تمثالا يزوره كل الناس تخليدا لذراك 
قصة خيال :

يخاطبه رئيس المؤتمر:
حدثنا عن السودان يا شافيز. بس بدون قلة حيا.
يقول: من أين أبدأ سيدي الرئيس؟.. بالله قل لي بصراحه، بصراحه. من أين أبدأ.. بالخرطوم؟.. وما أدراك ما الخرطوم!...
فهي العاصمة الأجمل في العالم. فمن غيرها يلتقي عنده أنهارٌ ثلاثة على جزيرة. يسمرون ويستريحون من وعثاء السفر. جزيرةٌ لو أُبدِلنا بترابها ذهباً لما رضينا. وأي أنهار!.. إنها النيل وابناه الأبيض والأزرق، وثلة من الأحفاد.
حدثني جدي. قال، عندما هبطنا من الجنة، طلبنا من المولى أن يمنحنا ما يذكرنا بالجنة، فننصلح ونتوب. فوهبنا الكوثر. قلنا، ليته النيل. فكان. يسميه بعضنا سليل الفراديس. أما أنا فأسميه منبع الفراديس. هنا، عندما يُغضِبُ الرجل زوجته، تشكوه إلى النيل، فيعود إليها معتذراً. قالوا للأنهار، اختاري أميراً. فاختارت النيل.. وسألوا للنيل ، اترغب في أميره؟.. قال الخرطوم..
ولا أجمل من الخرطوم إلا الجنوب.
تخيل مساحةً تُعادل عشر دول، يظللها الغمام الماطر، وتغطيها الغابات، وتجري من تحتها أنهارٌ لا نعرف أسماءها لكثرتها، تعج بالأفيال، والجاموس، والزراف، وحيوان آخر له قرن واحد، لا نذكره خوفاً عليه من أصحابنا. أما الثمار، فقطوفها دانية لا مقطوعة ولا ممنوعة. والعسل!.. من يشتري العسل؟!للاسف لقد انقسم العسل الي جزئين وربما اكثر في السنوات القادمه ................

شكرا سيدي الرئيس تشافيز لقد وعدت فانجزت 
تقبل تحياتي وتقديري مع امنياتي ان يغفر الرب لكِ

يونس رباح 
ماجستير الدراسات السودانيه والدوليه
اميل rbahlive@yahoo.com